
ترحب وزارة الخارجية والمغتربين باعتماد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة - الفاو، اليوم الثلاثاء، قرار يخص الأوضاع في قطاع غزة وذلك خلال انعقاد اجتماعات مجلس المنظمة الممتدة من تاريخ ٧ نيسان/ ابريل ٢٠٢٥ وحتى ١١ نيسان/ ابريل ٢٠٢٥ في مقرها في العاصمة الايطالية روما.
ونص القرار على تجديد الدعم لخطط العمل المتوسطة وطويلة الأجل لمنظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة- الفاو الهادفة إلى استعادة وإعادة بناء الأنظمة الغذائية والزراعية في قطاع غزة. وأكدت هذه الخطط الجهود مستمرة لإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، وتعزيز الإنتاج المحلي، وزيادة القدرة على الصمود هي ضرورية لضمان مستقبل كريم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
تعرب وزارة الخارجية عن تقديرها العميق للدول الشقيقة والصديقة على جهودها الحثيثة التي قامت بها خاصة مجموعة الشرق الادنى برئاسة دولة الكويت الشقيقة، بالتعاون والتنسيق مع سفارة دولة فلسطين لدى ايطاليا، لصياغة نص متفق عليه وعرضه على كافة الدول الأعضاء في مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لاعتماده ضمن قرارات المجلس.
وطالب القرار باستمرار المنظمة في توسيع تدخلاتها وتقديم الدعم من خلال تعزيز الزراعة المستدامة، وتقوية الأمن الغذائي، والاستمرار في مراقبة وتقييم الوضع لضمان قدرة الانظمة الغذائية والزراعية على الصمود على المدى الطويل.
كما رحب القرار بمبادرة الفاو السريعة للاستجابة الطارئة الشاملة، وأشاد بتدخلات الفاو في تقديم الإغاثة الفورية مع الحفاظ على القدرات الإنتاجية المتبقية في قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية، حيث تعكس هذه الإجراءات التزام المنظمة بحماية أنظمة الأغذية الزراعية التي تعتبر حيوية للفلسطينيين.
وتضمن القرار على أن التكلفة المقدرة لاعمار القطاع الزراعي في قطاع غزة تتطلب حوالي 4.2 مليار دولار أمريكي بحسب التقييمات الأخيرة للفاو، التي تكشف عن تدمير واسع النطاق في قطاع الزراعة في قطاع غزة، بما يقوض بشكل كبير الإنتاج الغذائي المحلي وسبل عيش الملايين، ويزيد من تفاقم حالة الأمن الغذائي الحرجة في قطاع غزة.