
أجرت معالي وزيرة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين، الدكتورة فارسين أغابيكيان شاهين، اتصالًا هاتفيًا مع معالي وزيرة خارجية كندا، السيدة أنيتا أناند، تم خلاله بحث آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وسبل تعزيز الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وأكدت الوزيرة أناند خلال الاتصال عزمها ترؤس وفد كندا في المؤتمر الدولي للسلام، مشددةً على أهمية إنجاح هذا المؤتمر واتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ حل الدولتين على الأرض. وقد ثمّنت الوزيرة شاهين هذا الموقف، وأكدت ضرورة البناء عليه بشكل عملي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.
ودعت الوزيرة شاهين نظيرتها الكندية إلى الاعتراف بدولة فلسطين، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو الحفاظ على حل الدولتين، وإنقاذه من التآكل بفعل الممارسات الإسرائيلية أحادية الجانب.
كما طالبت الوزيرة شاهين بضرورة تحرك كندا والضغط على إسرائيل للإفراج الفوري عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، مشيرةً إلى أن استمرار احتجاز هذه الأموال تسبب بأزمة مالية خانقة للسلطة الوطنية الفلسطينية، تهدد قدرتها على الاستمرار في تأدية مهامها الأساسية تجاه المواطنين الفلسطينيين، مما سيكون له انعكاسات خطيرة لمستقبل المنطقة.
كما تناول الاتصال الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، حيث شددت الدكتورة شاهين على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، ووقف استخدام التجويع كأداة حرب محرمة دوليًا.
وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة شاهين على أهمية وقف إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة ضد الفلسطينيين، وضرورة خلق بيئة جدية وصحيحة تُمكّن من إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، تعيش بأمن وسلام واستقرار.
واتفق الجانبان في ختام الاتصال على عقد لقاء ثنائي الأسبوع المقبل في نيويورك، على هامش أعمال المؤتمر الدولي للسلام، لمواصلة هذه النقاشات وتعزيز التنسيق بين البلدين.